أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، يوم الخميس، شمول نحو مليون أُسرة جديدة في شبكة الرعاية الاجتماعية خلال السنوات القليلة الماضية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر علمي أقامته الوزارة تحت شعار “نحو تنمية مستدامة والحد من الفقر في العراق”.
وقال الأسدي في كلمته، إن الوزارة أطلقت أكثر من مبادرة نوعية من بينها مشروع محاربة الفقر متعدد الأبعاد، إذ جرى شمول 960 ألف أسرة جديدة بالرعاية الاجتماعية خلال السنوات الماضية
وأضاف أن الوزارة تحركت على اكثر مبادرة منها منحة الطلبة، ليستفيد منها الآلاف من التلاميذ والطلبة في مختلف المراحل الدراسية من أبناء مستفيدي الحماية الاجتماعية، فضلًا عن إطلاق الضمان الصحي للأسر المشمولة في بغداد بواقع 400 ألف أسرة، مع استمرار العمل لشمول باقي المحافظات.
وتابع الوزير، بالقول إن الوزارة أطلقت السلة الغذائية بالتعاون والتنسيق مع وزارة التجارة لتقليل الأعباء المعيشية، مؤكدا أن الفقر يُعد واحدة من الآفات الخطيرة التي تستهدف المجتمعات وتضعف قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات.
وكان وزير العمل قد كشف في مطلع العام 2025، عن مشكلة في تخصيصات الوزارة المالية، تمنعها من شمول وجبات جديدة بشبكات الرعاية الاجتماعية، وتخصصات ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال الأسدي في حينها، لوكالة شفق نيوز، إنه “لدينا مشكلة في التخصيصات المالية بما يتعلق بزيادة التخصيص المالي لذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، وشمول وجبات جديدة بشبكة الحماية الاجتماعية”.
وتابع: “ناقشنا في اجتماع سابق مع اللجنة المالية في مجلس النواب، زيادة التخصيصات المالية للوزارة العمل ونأمل زيادة التخصيصات في جداول الموازنة للعام 2025”.
ولفت الأسدي، إلى أن “زيادة عدد المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية متعلق بزيادة التخصيصات المالية في قانون الموازنة.
وفي سياق متصل
خلال مؤتمر علمي.. وزير العمل: رفعنا شعار لا نريد ان نورّث الفقر لأبنائنا وأطلقنا مبادرات واسعة لتحقيق التنمية المستدامة
الاسدي: وضعنا خطوات عملية لمكافحة الفقر متعدد الابعاد وتخليص الأسر العراقية من تبعاته
أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد أحمد الأسدي أن حكومة الخدمة الوطنية انطلقت وفق برنامج حكومي واضح يضع التنمية في صدارة أولوياته، مشددا على أن الوزارة وضعت خطوات عملية لمكافحة الفقر وتخليص الأسر العراقية من تبعاته.
وقال السيد الأسدي خلال مؤتمر علمي أقامته الوزارة تحت شعار “نحو تنمية مستدامة والحد من الفقر في العراق” بحضور مستشاري رئيس الوزراء ووكلاء الوزارات والمديرين العامين ورؤساء الهيئات: ان الوزارة انسجمت في برامجها مع البرنامج الحكومي والمنهاج الوزاري، وأطلقت أكثر من مبادرة نوعية من بينها مشروع محاربة الفقر متعدد الأبعاد، إذ جرى شمول 960 ألف أسرة جديدة بالرعاية الاجتماعية خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الوزارة تحركت على اكثر مبادرة منها منحة الطلبة، ليستفيد منها الآلاف من التلاميذ والطلبة في مختلف المراحل الدراسية من أبناء مستفيدي الحماية الاجتماعية، فضلًا عن إطلاق الضمان الصحي للأسر المشمولة في بغداد بواقع 400 ألف أسرة، مع استمرار العمل لشمول باقي المحافظات.
وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة أطلقت السلة الغذائية بالتعاون والتنسيق مع وزارة التجارة لتقليل الأعباء المعيشية، مؤكدا أن الفقر يُعد واحدة من الآفات الخطيرة التي تستهدف المجتمعات وتضعف قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات.
ولفت الأسدي إلى أن العراق يتمسك بالديمقراطية منذ عشرين عاما عبر الانتخابات وتداول السلطة، مبينا أن الحكومة بالتنسيق مع مجلس النواب والجهات الأخرى، ماضية في مشاريع التنمية.
المستدامة التي تعد شرطا لنجاح الدول وتقدمها.
واوضح ان الوزارة تحركت ايضا على الجانب العملي من خلال الاهتمام بالعمال ودعم الشركات الناشئة عبر تشريعات تنسجم مع متطلبات المرحلة، كما انها مكلّفة بالتواصل المباشر مع
المواطنين لوضع حلول عملية لمشكلاتهم.
وجرى خلال المؤتمر استعراض عدد من البحوث والدراسات المقدمة في مجالات الفقر والتعليم والصحة والتنمية المستدامة والتجارب الناجحة في الحد من الفقر، فيما تم تكريم اللجنة العلمية التي استقبلت البحوث من قبل السيد الوزير وذلك بعد اختيار بحوث بواقع (17) من اصل (73) بحثا.
التعليقات