التخطي إلى المحتوى

سجل سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية والعربية، في التداولات المسائية الأحد 20 مارس/آذار 2022، سعرًا جديدًا ومفاجئًا لجميع المهتمين والمتعاملين بالدولار الأمريكي والريال السعودي، حيث سجل قفزات كبيرة على اتجاه صعودي طويل المدى، في عدن وحضرموت وبقية المحافظات المحررة الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية.

تراجع مستمر في اسعار الصرف

وقالت مصادر مصرفية في العاصمة المؤقتة عدن لـ”الميدان اليمني” أن الريال اليمني سجل انهيارا كبيرا بواقع 1245 ريالا للدولار الواحد، مضيفة أن سعر الريال السعودي -المتداول كثيرا في مناطق سيطرة الشرعية- بلغ سعر صرفه 329 ريالا يمنيا، في تعاملات سوق الصرف مساء اليوم الأحد.

الاسعار اليوم في اسواق الصرافة

كما وصل سعر صرف الدولار الأمريكي في محافظة حضرموت لمستوى 1225 ريالا للشراء، بينما سجل سعر صرف الريال السعودي 325 ريالا للشراء، بينما يستمر ضعف قيمة العملة المحلية.

وفي صنعاء، قالت مصادر مصرفية لـ”الميدان اليمني” إن سعر صرف الريال اليمني حافظ على استقراره في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين عند 600 ريال للدولار الواحد.

استقرار نسبي في بعض المناطق

وفيما يلي ينشر “الميدان اليمني” آخر تحديث لأسعار صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي مساء اليوم الأحد 20 مارس 2022 في كلا من صنعاء وعدن وحضرموت:

أسعار الصرف في صنعاء اليوم

العملةشراءبيعدولار أمريكي601602ريال سعودي158.2158.5اليورو679682الدرهم الإماراتي163164الجنية المصري3738الريال العماني15631567الريال القطري164165رمبي صيني9495الجنية الإسترليني810812دولار كندي475477دولار استرالي429.36430.00فرنك سويسري655657دينار جزائري4.004.30

أسعار الصرف في عدن اليوم

العملةشراءبيعدولار أمريكي12451257ريال سعودي328331اليورو13191462الدرهم الإماراتي322334الجنية المصري6979الريال العماني29843248الريال القطري319329رمبي صيني174178الجنية الإسترليني15291723دولار كندي874892

أسعار صرف العملات اليوم في حضرموت

العملةشراءبيعدولار أمريكي12501265الريال السعودي330335

ومنذ أشهر يعاني اليمن من أزمة اقتصادية حادة، حيث شهد الريال اليمني انهيارا غير مسبوقا في المحافظات الخاضعة للحكومة الشرعية، جنوبي اليمن، بينما كان قد تجاوز 1700 ريال نهاية العام الماضي في عدن، في أسوأ انهيار لقيمته في تاريخ البلاد ومنذ بدء الحرب قبل سبع سنوات.

معانات مستمر ة للمواطنين

وتحقق العملات الأجنبية والعربية قفزات على اتجاه صعودي طويل المدى، دون بوادر لحل أزمة ضعف العملة المحلية، لغياب دور البنك المركزي، وفشل السياسات المالية.

وتفتقد معالجات البنك المركزي إلى الجدية في مواجهة خطر أزمة صرف العملات الأجنبية والعربية، خصوصا مع تضاعفها في فترة قصيرة.

معالجة بنكية للعملة الوطنية

وأدى الانهيار الحاد للعملة المحلية إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتعثر وارتفاع أسعار السلع وتزايد أعداد المعتمدين بشكل كلي على المساعدات الغذائية والمواد الإغاثية التي تقدمها المنظمات الدولية، وسط تصاعد التحذيرات من كارثة اقتصادية وإنسانية وشيكة.

المصدر: الميدان اليمني