التخطي إلى المحتوى

تسبب طبيب عيون بالعمى لـ6 أشخاص من مرضاه، نتيجة خطأ طبي فادح في عمليات متفاوتة لسحب المياه البيضاء، وفيما لا يزال يمارس مهنته في مستشفى خاص بمنطقة القصيم، جاءت الأحكام بالتعويض لعدد منهم من الهيئة الصحية الشرعية لثبوت ذلك.

وفي التفاصيل دخل المرضى جميعهم في علة واحدة لإجراء عملية سحب الماء الأبيض الذي لا يستغرق زمن إجرائه نصف ساعة في الحالات الطبيعة على يد المتخصصين إلا أن مكوث المرضى في غرفة العمليات لساعات جعلهم في شك لتكون النتيجة فقدان البصر وتلف في القرنية بعد الانتهاء من إجراء العملية.

اجراء جراحه قرنية العين

وقد جاءت الأحكام بالتعويض لعدد منهم من الهيئة الصحية الشرعية لثبوت الخطأ وإجراء عمليات لا تتوافق مع الأصول والأعراف الطبية.

الاستمرار في العمل

فيما استغرب مصدر مطلع لـ«الوطن» عن تكرار مثل هذ الخطأ من الطبيب إلى أن وصل لهذا العدد دون إيقافه أو مسائلته وإنهاء عقده، مما زاد عدد الضحايا، لا سيما أن تخصصه لا يعتبر من التخصصات النادرة .

وأضاف أن تحول الشخص من مبصر إلى كفيف له انعكاسات كبيرة وجسيمة للمريض ولأسرته ولمن حوله.

تعويض الحالات

وقال المصدر إن التعويض لمثل هذه الحالات عليه أن يراعي اعتبارات عدة تتمثل في فقدان

البصر، والأضرار المترتبة عليه سواء كانت مادية أو اجتماعية أو وظيفية، وما يتبع ذلك من مضاعفات طبية نتيجة الخطأ.

وطالب وزير الصحة بالتدخل العاجل لتخفيف معاناة ضحايا الطبيب ومعالجتهم على حساب الوزارة والوقوف بجانبهم ومحاسبة المسؤولين المقصرين عن تقييم الأداء والمتابعة، وإيقاف كل من يتكرر لديهم مثل هذه الأخطاء الطيبة.

ماهي الاخطاء الطبية

وطالب وزير الصحة بالتدخل العاجل لتخفيف معاناة ضحايا الطبيب ومعالجتهم على حساب الوزارة والوقوف بجانبهم ومحاسبة المسؤولين المقصرين عن تقييم الأداء والمتابعة، وإيقاف كل من يتكرر لديهم مثل هذه الأخطاء الطيبة
في جراحة الساد أو المياه البيضاء:

– تتم إزالة العدسة المعيبة من داخل العين.

تستبدل بعدسة اصطناعية (تسمى العدسة داخل العين أو IOL).
يتم هذا الإجراء عادةً في العيادات الخارجية.

– لا تحتاج للإقامة لأكثر من ليلة واحدة.

يعتبر التدخل الجراحي الحل الوحيد للتخلص من هذه المشكلة.

طرق علاجية أخرى:

تغيير عدسات النظارات الطبية بعدسات أقوى لتحسين مستوى النظر .استخدام عدسات مضادة للتوهج.
استخدام عدسات مكبرة للقراءة.

المصدر: صحيفة الوطن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *