التخطي إلى المحتوى

منحت المملكة العربية السعودية 73 أجنبياً إقامةً “مميزة” وهي أول إقامة دائمة في المملكة، وذلك في إطار برنامجٍ جديد لجذب الاستثمارات الأجنبية بتمكين أشخاصٍ محددين من شراء العقارات وممارسة الأعمال التجارية دون كفيلٍ سعودي.

وتتيح الإقامة المتميزة لأصحابها إمكانية تغيير الوظائف والخروج من المملكة بسهولة والحصول على تأشيرات رعاة لأفراد أسرهم.

الاقامه المميزة وميزاتها

وقد تلقَّت المملكة آلاف الطلبات بعد ما عرضت الإقامة الدائمة مقابل 800 ألف ريال سعودي (213 ألف دولار)، أو إقامة لمدة سنة قابلة للتجديد بقيمة 100 ألف ريال سعودي (حوالي 26.5 ألف دولار).

وتنتمي الدفعة الأولى من أولئك الذين حصلوا على الإقامة الدائمة إلى 19 دولة، ومن بينهم مستثمرون وأطباء ومهندسون وممولون، وفقاً لبيانٍ صدر أمس الإثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني، عن مركز بوابة الإقامة المميزة الحكومي. ولم يذكر البيان بالتفصيل عدد الذين مُنِحوا إقامة دائمة.

عدد الذي حصلو على الاقامه المميزة

ويعد البرنامج، الذي جرى التصديق عليه في شهر مايو/أيار 2019، أحدث مؤشرٍ على أنَّ المملكة تعيد التفكير بدور الأجانب في إطار سعيها إلى تقليل اعتماد الاقتصاد على النفط، وفق وكالة Bloomberg الأمريكية.

وترى الوكالة الأمريكية أن ذلك يُمثِّل أيضاً حدثاً فارقاً في منطقة يخضع فيها العديد من العمال الأجانب لبعضٍ من أشد قواعد الإقامة تقييداً في العالم.

يُذكَر أنَّ فكرة الإقامة طويلة الأجل في السعودية طُرِحَت لأول مرة في عام 2016 من جانب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وفي ذلك الوقت، قَدَّر الأمير السعودي أنَّ البرنامج سيُدِرُّ حوالي 10 مليارات دولار من العائدات السنوية بحلول عام 2020.

تشجيع الاثرياء

وبينما تسعى المملكة العربية السعودية إلى تشجيع الأثرياء على البقاء فيها، فإن الرسوم الشهرية المفروضة على العمال الأجانب وأسرهم، إلى جانب النمو الاقتصادي البطيء، تدفع مئات الآلاف من المغتربين الآخرين إلى المغادرة.

يُذكَر أنَّ الهدف من هذه الرسوم كان تحفيز الشركات الخاصة لتوظيف المواطنين السعوديين في ظل وصول نسبة البطالة بين المواطنين إلى 12%.